لم أختره ... ولم يخيّروني فيه... !!
لا أعلم هل اختاروه لي ... أم هو اختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدّون في السماء قبل أن أولد على الأرض
اسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر
وحتى بعد الممات ... أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي
مصحوباً بعبارة ... رحمه الله !!
طريقي
يقولون أنّي مسيّرة... ويقولون كذلك أنّي مخيّرة
بين هذا ... وهذا ... لم أختر طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة
ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعة ... ولله الحمد والمنة.
أمنيتي
الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات
التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً .
الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً
لو وزّعتها على أيام العمر ... ربما انتهى العمر ولم أستطع تحقيق
قليل منها أو كثير في كل يوم .
أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ... وأترك القرار ..
لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح .
وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها بـ وحيٍ من
عقلي ... و ... قلبي ... معـاً